الأتاوى "الضرائب" : في الجزيرة العربية عشية ظهور الإسلام/ دراسة في الجذور التاريخية لموقف الإسلام من الضرائب PDF |
| عماد شحاده عارف حنايشه |
| بأشراف |
| أ. د.جمال جودة - |
| لجنة المناقشة |
| أ. د. جمال جودة (رئيساً) د. عامر نجيب (ممتحناً خارجياً) د. عدنان ملحم (ممتحناً داخلياً) |
| 103 صفحة |
| الملخص: |
الملخص تناول هذا البحث موضوع الأتاوى "الضرائب" في الجزيرة العربية عشية ظهور الإسلام، ووقف على الجذور التاريخية لموقف الإسلام من الضرائب . وقد تعرضت الدراسة بداية للضرائب لدى دول المنطقة المجاورة للجزيرة العربية، منها الضرائب عند الساسانيين، حيث وجدت في الدولة الساسانية ضريبتان أساسيتان، هما: ضريبة الأرض "العقارية"، وضريبة الرأس الشخصية، بالإضافة إلى العديد من الضرائب الثانوية، التي كانت تفرضها الدولة الساسانية، ومنها الضرائب الاستثنائية، عندما كانت تفاجأ الدولة بحالة الحرب، والهدايا والهبات التي كانت تقدم للملك في عيدي النيروز والمهرجان بشكل دائم، وكذلك الضرائب التي فرضت على مربي الحيوانات، كما فرض رجال الدين الأموال على الأفراد، والتي كانت الدولة تحصل على قسم منها، وفرضت الدولة الساسانية أيضاً ضريبة العشور على التجارة المحلية والخارجية، وكذلك في الأسواق التابعة لها. أما الضرائب عند البيزنطيين، فكانت على نوعين: مباشرة وغير مباشرة، أما أهم هذه الضرائب الأساسية المباشرة، فهي ما يلي: ضريبة الأرض "الغلال"، اعتمد عليها النظام المالي البيزنطي بشكل رئيسي، فجبيت في بداية عهد الدولة نقداً، ثم أخذت من بعض الولايات الأخرى عيناً لكثرة غلاتها، أما في نهاية القرن الخامس الميلادي، فظهر اتجاه تحويلها إلى نقد مرة أخرى، وجعلت الدولة ذلك إجبارياً وعاماً، ولم تكن هذه الضريبة محددة وثابتة في كل عام، بل كان أمر تقديرها من اختصاص الإمبراطور، وتختلف أيضاً باختلاف الولايات وحسب مقدرة الأرض الإنتاجية. ومنها أيضاً ضريبة الرأس، فاعتمدت الدولة البيزنطية عليها بشكل رسمي لتغطية نفقاتها، وسد احتياجاتها، وكان معظم سكان الدولة يدفعونها من سن الرابعة عشرة، وحتى سن التين، باستثناء حالات خاصة من المرضى والأطفال والشيوخ. وكذلك ضريبة العشور التي فرضها ملوك بيزنطة على التجارة الداخلية والخارجية، وضريبة الأنونا، التي تجمع من الغلات من الولايات المتحدة لتموين مدينة الإسكندرية، وضريبة الإمبول، وهي ضريبة عينية ونقدية وترسل إلى روما والقسطنطينية، كما بحثت الدراسة ضريبة تنظيف وتصليح القنوات "النوبيون"، وضريبة المساحة التي فرضت على المزارعين لدفع أجور المساحين، كما كانت فروض إضافية متنوعة. وتطرقت الدراسة للضرائب لدى مملكتي الغساسنة والمناذرة، فكانت متشابهة لدى هذه الممالك من ضرائب مباشرة وغير مباشرة، والتي أسهمت في دعم القطاع المالي والضرائبي لدى هذه الممالك منها أتاوة الرأس التي فرضوها على القبائل العربية المجاورة التابعة لهم، وضريبة العشور والذين جبوها من التجار المارين من أراضي ممالكهم والأسواق التابعة لهم، والذين كانوا عمالاً عليها لحلفائهم البيزنطيين والساسانيين، وكذلك الهدايا والرشاوى والطعمة والديات والفدية، الذين أخذوها بشكل دائم حتى عدت من أنواع الضرائب. وتم التطرق للضرائب داخل الجزيرة العربية قبيل ظهور الإسلام، لدى عرب الشمال وعرب الجنوب. أما عرب الشمال، فقد أثبتت المصادر وجود ضرائب متنوعة مثل: "العشور"، والتي كانت تؤخذ من أموال الناس، سواء من التجارة الداخلية أو الخارجية أو حين ارتيادهم ببضائعهم الأسواق للبيع والشراء، إضافة إلى ضريبة الرأس، التي فرضتها القبائل القوية على القبائل الضعيفة، وكان لا يسمح عادة بتأخيرها عن موعدها مهما ساءت حالة دافعيها، وكان دفعها يشكل اتفاقاً (ذمة أو عهد) يقدم فيه دافع الأتاوة السمع والطاعة والانقياد التام للطرف القوي مقابل تعهده بحمايته وعدم الاعتداء عليه. وكذلك الطعمة والصدقات والدية، فجبيت بشكل مستمر حتى عدت أتاوة. وتناول البحث الضرائب لدى عرب الجنوب، فيشير تراث الفترة الجاهلية أن ملوك العرب في اليمن وكندة وحضرموت، فرضوا "الضرائب" في القرن السادس الميلادي على القبائل العربية التي خضعت لهم، والتي كانت تشمل ضرائب الأرض "الخراج، الطسق"، والجزية "أتاوة الأعناق" ، وضرائب العشور "المكوس"، التي فرضت على التجارة والأرباح، وعلى المارّة ضمن مناطق نفوذهم، وفي الأسواق التابعة لهم.
أما في الفترة الإسلامية، أيام الرسولr، فقد تناول البحث موقف الإسلام من تلك الضرائب، ووقف على الجذور التاريخية لهذا الموقف، وعلى أنواع هذه الضرائب سواء التي فرضت على المسلمين كالصدقات الطوعية أو الزكاة، من حيث فرضها ووجوبها، ووجوه إنفاقها، أو التي فرضت على غير المسلمين من أهل الذمة من رعايا دولتهم كالجزية والعشور، والملاحظ أن العرب استخدموا مصطلح الأتاوى بدلاً من الضرائب. وهكذا يبدو أن الإسلام أقر النظرة السلبية للقبائل العربية إتجاه الأتاوة، فألغاها كمصطلح، وغيّر في مفهومها ومقدارها، وطرح مصطلحات إسلامية بديلة كالزكاة والصدقة على المسلم، وأقرت النظرة القبلية على الضرائب التي فرضت على غير المسلم. |
Saturday, February 13, 2010
مفتاح المقاصد ومصباح المراصد في زيارة بيت المقدس تأليف عبد الرحيم بن علي بن اسحق بن شيث القرشي المتوفى سنة 625هـ/1228م PDF |
| حاتم عبد اللطيف داود داود الحمد |
| بأشراف |
| الدكتور عدنان محمد ملحم - |
| لجنة المناقشة |
| 1. د. عدنان محمد ملحم/ مشرفاً ورئيساً 2 أ. د. جمال جودة/ ممتحناً داخلياً 3. د. إحسان الديك/ ممتحناً داخلياً 4. د. عبد الرحمن المغربي/ ممتحناً خارجياً |
| 495 صفحة |
| الملخص: |
أبو القاسم عبد الرحيم بن علي بن الحسين بن اسحق بن شيث القرشي، يُنسب لبني أمية، ولد (بإسنا) سنة (563هـ/1167م) ونشأ (بقوص) فتلقى علومه فيها، وتنقل بين مصر والشام كثيرا حتى استقر به الأمر وزيراً وكاتباً للإنشاء لدى الملك المعظم عيسى، حتى وفاته في دمشق سنة (625هـ/1228م). عُرف القرشي بتواضعه، وأخلاقه الحسنة، وكرمه، وصدقاته على العامة، ومَرَحِه، وحُسن عِشرَته، وتَديُّنه، وثقافته الواسعة في فنون الشعر والأدب وتفسير القرآن، فكان محبوباً بين العامة وعند الخاصة، تولى الكتابة في دواوين الإنشاء لسلاطين مصر وملوك الشام، وتشير مؤلفاته - ومنها كتابه موضع التحقيق – إلى تشيعه، فقد وُلد وترعرع في بيئة كانت معقلاً من معاقل التشيّع في مصر. أجمع المؤرخون الذين ترجموا له على أنه بلغ مكانة رفيعة بين كُتّاب زمانه، فنعتوه بالعلاّمة المُنشئ البليغ، والإمام الفاضل الرئيس، وله من المؤلفات والأشعار ما يدلُّ على ذلك، فقد تتلمذ على يد القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي (ت596هـ/1199م) رئيس ديوان الإنشاء بمصر، وتخرّج على يديه أبو البركات المبارك بن أحمد المعروف بابن الشعّار الموصلي (ت654هـ/1256م) وغيره. اتَّسم أسلوب ابن شيث القرشي بالطابَع القَصصي الديني، ولعلَّ الكتابة في مثل هذه المواضيع (الفضائل) تفرض على المؤلف انتهاج مثل هذا الأسلوب، فكثيراً ما كان القرشي يوضح القَصص والروايات ويعلِّق عليها، بالإضافة إلى اعتماده الطريقة النقلية في جمع مادة كتابه عمَّن سبقه من الكتّاب في هذا الميدان، فقد أخذ من كِتاب "فضائل البيت المقدّس" لأبي بكر محمد بن أحمد الواسطي (ت في القرن الخامس الهجري)، ونقل عن كتاب "فضائل بيت المقدس" لأبي المعالي المشَّرف بن المُرجّا المقدسي (ت492هـ/1098م)، كما انتهج طريقة الاختصار في تقديم مادته، وحذَف الأسانيد في الأخبار التي أوردها إلا في أحوال قليلة، وباختصار شديد، وبالرغم من ذلك، فقد تجاوز العديد من القصص الذي أورده في عدة صفحات، أضف إلى ذلك اهتمامه بإيراد الروايات الخيالية والخرافية (الإسرائيليات) التي هدف من خلالها إلى ترهيب مرتكبي الذنوب في الأماكن المقدسة. استشهد القرشي بمائة وأربع وثلاثين آية قرآنية، وواحدٍ وأربعين حديثاً نبوياً، ومائة وثلاثة وستين بيتاً من الشعر في اثنتين وثلاثين مقطوعة شعرية، وظّفها جميعها لخدمة أغراض الكتاب من تعظيم بيوت الله تعالى، وإيقاظ الشعور الديني عند المسلمين للدفاع عن المقدسات الإسلامية، والحِرص على زيارتها، والإكثار من الأعمال الصالحة فيها، والدعاء عندها للحصول على المغفرة والأجر العظيم. تبرز أهمية الكتاب في احتوائه على مادة دينية كبيرة، يظهر ذلك من خلال الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية المتعلقة ببيت المقدس، وأنواع العبادات التي تُستَوجَب ممارستها فيه، والأدعية التي تقال في أماكن معينة، وما ينبني على ذلك من أجر ومثوبة، وعرضه الروايات التي يقصد بها اجتذاب الزوار إلى بيت المقدس، وأهمية الزيارة، وقيمة الصلاة والصدقة وفعل الخير فيها، والرعاية الإلهية لسكان بيت المقدس وزائريه، وما يصيبهم من أجر في الدنيا والآخرة. تميّز الكتاب عمّن سبقه من كتب الفضائل باحتوائه على مادة تاريخية كبيرة، كما في بناء بيت المقدس، وفتحه على يد عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي، وقيام دولة بني أيوب في مصر، وشموله على العنصر المعماري كما في الحديث عن المسجد الأقصى وقبابه ومحاريبه وأبوابه، حيث وضع دليلاً جغرافياً لزائري البيت المقدَّس عندما ذكر كثيراً من الأماكن التي يُحبَّذ زيارتها هناك، وأودع فيه المُؤلف مجموعة من الأدعية –وهي من تأليفه- ليدعو بها الزائر في الأماكن التي حددها في بيت المقدس، كما أفردَ باباً خاصاً في أهمية زيارة قبور الأنبياء وقبور عامة المسلمين، خاصة في الأرض المقدَّسة. وبمقتضى ذلك وضع كُتّاب الفضائل نصب أعينهم إرشاد الزوار والحجاج إلى زيارة بيت المقدس، وتعريفهم بالأماكن المقدسة، وتعليمهم الشعائر والمناسك والصلوات والأدعية التي تُؤدى وتقال في كل مكان من هذه الأماكن في القدس الشريف، أي أنها كانت أدلة للحجاج والزوار. إن إقبال الباحثين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي على وضع مؤلفات خاصة ببيت المقدس وفضائله يؤكد على اهتمامهم بهذه المدينة على مرِّ العصور، باعتبارها مدينة إسلامية قدَّستها الدولة الإسلامية عبر جميع مراحلها، فقد شهدت إما مولد أحد الأنبياء أو دفنه فيها، أو وجود مقام لأحدهم، أو لأحد الصحابة فيها. وكان مما دفع ابن شيث القرشي وغيره من الكتَّاب -في ميدان الفضائل- للكتابة في فضائل بيت المقدس، حثّ النبي (r) على فتح الشام، والترغيب في سكناها، ونشر الدين فيها، ومن الناحية السياسية كانت الخلافات بين بني أمية وشيعة علي رضي الله عنه، وتعاقب الأمراء والدول في حكم الشام، وانتقال الخلافة من دمشق إلى بغداد قد لعبت الدور البارز في ذلك، يُضاف إلى ذلك دور القصّاصين الخطير الذي تمثل في وضع الأحاديث ونسبتها للرسول (r)، فتارة يمدحون هؤلاء، وأخرى يمدحون غيرهم، كسباً للمال. لعل دخول علماء أهل الكتاب في الإسلام كان من الأسباب المباشرة في انتشار الإسرائيليات ودسِّها في ثقافة المجتمع الإسلامي، حيث كانت عندهم حكايات وفضائل عن كتبهم حدّثوا بها بعد إسلامهم، منهم كعب الأحبار الذي وردت عنه أخبار كثيرة في فضائل القدس والشام، وهي من تراث اليهود، ومنهم أيضاً وهب بن منبه الذي حدّّث بأخبار الأنبياء وأحاديث بني إسرائيل وغيرها. تناول الكتاب أربعة مواضيع، كان الأول في بناء القدس زمن داود عليه السلام، والفضائل التي تعود على مَن يقيم شعائر الله في البيت المُقدَّس، والإسراء بالنبي (r) إليه، وفتح عمر بن الخطاب بيت المقدس سنة (15هـ/636م) وبناء المسجد الأقصى، وعناية عبد الملك بن مروان ببناء قبة الصخرة وزخرفتها، وتحرير صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس سنة (583هـ/1187م) من يد الصليبين، ويبدو من ذلك أنه أعطى صورة شاملة لبيت المقدس، فقد جمع بين الأهمية الدينية والتاريخية له. وتناول في الباب الثاني تحديد الأماكن التي تُزار ببيت المقدس، إذ ربط بين الدين والجغرافيا من خلال إبراز أهمية تلك الأماكن من الناحية الدينية، والفضل الذي يحصل عليه الزائر، وجاء الثالث خاصاً بالأدعية التي يدعو بها الزائر في كل مكان طاهر ومقدّس ببيت المقدس، وأما الرابع فأفرده لزيارة القبور عامة وقبور الأنبياء خاصة، وما يتحصّل لزائرها من الفضل في الدنيا والآخرة. أراد ابن شيث القرشي من خلال ما سبق توجيه أنظار المسلمين إلى أهمية زيارة بيت المقدس واعتبار ذلك شكلاً من أشكال الحج، فقد حدد مناسك الزيارة ووصف شعائرها، وعرَّف بالأماكن التي لها فضل ذلك، وأرشد زائريها روحياً لأداء الطقوس الدينية والدعاء فيها، فيكون بذلك قد وضع ما يشبه الدليل الجغرافي (السياحي) لزائري المدينة المقدّسة. |
دراسات في التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل في انظمة عشبية بيئية مختلفة في منطقة الفارعة (فلسطين) PDF |
| واصف محمد ذيب علي |
| بأشراف |
| أ. د. محمد سليم اشتيه - |
| لجنة المناقشة |
| أ.د محمد سليم اشتيه/رئيسا د.عزام صالح/خارجيا د.راتب عارف/داخليا |
| 143 صفحة |
| الملخص: |
الملخص الخلفية: على الرغم من أهمية مفصليات الأرجل في الأنظمة البيئية العشبية، إلا أن الدراسات التي أجريت لفحص تأثير الاضطرابات البيئية المختلفة على هذه المفصليات قليلة خاصة في منطقة وادي الفارعة في الضفة الغربية. الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة اثر رعي الحيوانات على التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل، بما في ذلك أعداد الأنواع، وفرتها، في النظم البيئية العشبية المتوسطية شبه جافه من وادى الفارعة من الضفة الغربية في فلسطين. طريقة إجراء الدراسة: أجريت هذه الدراسة بالقرب من قرية طلوزه، و التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي للضفة الغربية. بدأت هذه التجربة في العام 2006 م في منطقة تبلغ مساحتها حوالي 2000 دونم ذات نظام بيئي عشبي يستعمل بشكل رئيس لرعي الأغنام و الماعز. اختيرت لهذه الدراسة ثلاثة مواقع مساحة كل منها نحو 2000م2، على النحو التالي ارض مسيجة حديثا منع فيها الرعي من العام 2005م،أرض عشبية طبيعيةوأرض تستخدم للرعي منذ ما يزيد عن 25 عاماً. استغرقت الدراسة 12 شهراً (ابتداء من نيسان 2006م و لغاية نيسان 2007م)، واستخدم في صيد مفصليات الأرجل مصائد تسمى (Pitfall Traps) وذلك مرة واحدة في منتصف كل فصل من فصول السنة كما تمت دراسة آثار العوامل البيئية (درجة حرارة الهواء، وكمية الأمطار، ورطوبة التربة) على جماعات وأنواع مفصليات الأرجل في منطقة الدراسة. النتائج و المناقشة: تبين من خلال هذه الدراسة أن جماعات مفصليات الأرجل كانت حساسة لرعي الماشية حيث سجلت أعلى وفرة في الأرض الطبيعية تلتها الأرض الرعوية، والمنطقة المسيجة حديثا. غير أن أثر الرعي على هذه الجماعات يختلف من رتبة إلى أخرى، إذ أظهرت بعض الأنواع من رتبة الحشرات غمدية الأجنحة خاصة النوع الذي يسمى Carabus impressus والذي يتبع عائلة الخنافس الأرضية، وفرة اعلى في الأرض الرعوية عنها في المواقع التي لا تتعرض للرعي، في حين أن بعض الأنواع التابعة لعائلات من رتبة حشرات غشائية الاجنحة وجدت في الارض الطبيعية او المحمية مثل عائلة النحل وزنابير الساق المنشارية وزنابير الطين الحافرة، و التي لم تلاحظ في الأرض الرعوية نهائيا، في المقابل وجدت بعض الأنواع التابعة لعائلة النمل مثل(Form 5) في الأرض الرعوية فقط. وقد بينت هذه الدراسة أيضا وجود نمط عام لتغيرات موسمية معنوية في أعداد مجتمعات مفصليات الأرجل في النظم البيئية العشبية في منطقة الدراسة، إذ وصلت أعداد مجتمعات مفصليات الأرجل أعلى مستوياتها أثناء الصيف حيث سجلت درجات الحرارة الأعلى ورطوبة التربة الأقل، ووصلت مجتمعات مفصليات الأرجل أقل مستوياتها في الشتاء كنتيجة لدرجة الحرارة المنخفضة ورطوبة التربة العالية، الاستنتاجات: يؤثر الرعي بشكل واضح على التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل في الأنظمة البيئية العشبية في منطقة وادي الفارعة في الضفة الغربية في فلسطين. وقد تكيفت بعض أنواع الحشرات من رتبة الحشرات الغمدية الأجنحة بصورة جيدة في الاراضي الرعوية ، و بخاصة خنفساء Carbus impressus، التي تتبع عائلة الخنافس الأرضية، ولذلك يمكن أن تستعمل هذه الخنفساء كمؤشر حيوي للإضطرابات البيئة (مثل الرعي) في الانظمة البيئية الرعوية. |
دراسات في النباتات المستخدمة في الطب الشعبي الفلسطيني في محافظة قلقيلية PDF |
| رائدة توفيق إبراهيم داود |
| بأشراف |
| أ. د. محمد سليم أشتية - |
| لجنة المناقشة |
| أ.د محمدسليم اشتيه/رئيسا د.محمد مسمار/داخليا د.حازم صوالحه/خارجيا |
| 119 صفحة |
| الملخص: |
الملخص هدفت الدراسة الحالية لمسح النباتات الطبية في محافظة قلقيلية في شمال فلسطين . أجريت الدراسة ما بين كانون الثاني للعام 2006 وحتى شهر ابريل من العام 2007. وهدفت الدراسة تقييم الوضع الحالي للطب العربي الفلسطيني التقليدي في هذه المنطقة وبالتحديد دراسة النباتات المستخدمة حاليا واستخداماتها الطبية ومدى فعاليتها العلاجية. استخدم استبيانات أعدت خصيصا لهذا الغرض وكان عدد المشاركين 200 شخص (174 أنثى, 26 ذكر), وكان من بين المشاركين ثلاثة من المعالجين في حين كان الآخرون هم من العامة. بلغ عدد النباتات المستخدمة في المنطقة 116 نبتة مختلفة استخدمت لعلاج 62 حالة مرضية مختلفة. ووزعت النباتات على 46 عائلة نباتية, و 103 أنواع. تم تحديد مدى شعبية هذه النباتات وأولوياتها, وبناءا على مستوى الثقة (Fidelity level) كانت النباتات التالية هي من أكثر النباتات استخداما:
Dianthus strictus Banks & Sol., Ficus sycomorus L., Pyrus communis L., Abelmoschus esculantus L., Oryza sativa L., Corylus avellana L., Cupressus sempervirens L., Salvadora persica L., Arachis hypogea L., Lepidium sativum L., Spinacia oleraceae L., and Opuntia ficus- indica (L.)
وبناءا على درجات ترتيبها حسب الاولويات (RPL) اعتبرت النباتات التالية على انها الاكثر شيوعا. Allium cepa L., Allium sativum L., Anisum vulgare L., Camellia thea Link., Ceratonia siliqua L., Citrus limon (L.) Burm. Fil, Coffea arabica L., Majorana syriaca (L.) Rafin., Matricaria aurea (L.) Sch. Bip., Mentha spicata L., Olea europaea L., Petroselinum sativum Hoffm., Ricinus communis L., Salvia fruticosa Mill., Sesamum indicum L., and Trigonella foenum- graecum L.
في حين اعتبرت النباتات التالية وبناءا على قيم (ROP) وكذلك اولويات استخدامها على انها الاكثر استخداما وكفاءة. Ceratonia siliqua L. (ROP= 92.9), Sesamum indicum L. (92), Cucumis sativus L. (85.6), Salvia fruticosa Mill. (86.2), Camellia thea Link.(81.6), Anisum vulgare L. (79.6), Lycopersicon esculentum Mill. (75.7), Teucrium polium L. (75.2), Crataegus aronia (L.) Bosc. ex DC. (74.3), Allium cepa L. (73.8), Majorana syriaca (L.) Rafin. (73.3), and Coffea arabica L. (70.3).
وبينت الدراسة أن الأوراق النباتية هي أكثر الأجزاء استخداما وشكلت ما نسبته 38.8%, تلي ذلك استخدام الثمار وشكلت 25%, في حين كانت البذور في المرتبة الثالثة وشكلت 24.1%. وكانت غالبية الوصفات موجهة لعلاج المشكلات الصحية المتعلقة بالجهاز الهضمي (97 نبتة, 83.6% ), تليها مشكلات متعلقة بالجلد ومشاكله الصحية (77 نبتة, 66.4%), يلي ذلك وصفات لمعالجة الجهاز التناسلي (86 نبتة, 58.6%). بالاعتماد على عدد الوصفات والنباتات المستخدمة يمكن تحديد المشاكل الصحية والتي يعاني منها سكان المنطقة والتي ذكرت سابقا حسب أولويات حدوثها. بينت الدراسة كذلك استخدام 15 مادة علاجية أخرى اشتقت من أصول حيوانية ومعدنية, وعضوية, وفطرية مختلفة استخدمت بشكل مستقل او ممزوجة بمستحضرات نباتية. نعتقد ان المنطقة غنية بالنباتات الطبية وتحتاج الى دراسات مستقبلية أخرى يمكن لها ان تساعد في الحفاظ على هذه الثروة النباتية والمعرفية المتعلقة بهذه النباتات.
|
التأثيرات التآزرية لبعض المستخلصات النباتية والمضادات الحيوية على المكورات العنقودية المعزولة من عينات مرضية PDF |
| محمد لافي عبد الله مهنا |
| بأشراف |
| د. غالب عدوان - |
| لجنة المناقشة |
| د.غالب عدوان/رئيسا د.غدير عمر/داخليا د.يحيى فيضي/خارجيا |
| 94 صفحة |
| الملخص: |
ملخص تم التركيز في هذا البحث على المضادات البكتيرية لمجموعة من المستخلصات المائية النباتية وهي: الجوافة, اكليل الجبل, المريمية, الزعتر العادي, الريحان, شجر القرنفل, الغار والورد الجوري. أما المضادات الحيوية المستخدمة فهي: اوكسي تتراسيكلينHCL , جينتاميسين سلفات, البنسيلينG , سيفاليكسين, سلفا دايميثوكسين صوديوم و انروفلوكساسين. تم دمج المستخلصات المائية للنباتات المذكورة مع مجموعة من المضادات البكتيرية التي تعمل بآليات مختلفة وذلك لمعرفة تأثير الخليط على سلالات المكورات العنقودية. قد تم استخدام اختباران خاصان في البحث هما طريقة انتشار الحفرة (well diffusion method) و طريقة التخفيف المتسلسل (Micodilution method). أظهرت نتائج طريقة انتشار الحفرة ان النباتات تحتوي على مواد فعالة بعضها كان تاثيره ضعيف, وأنه عند خلط المستخلصات النباتية مع المضادات الحيوية السابقة الذكر بهذه الطريقة كانت النتائج ذات تاثير اضافي ( additive) على السلالات البكتيرية الاربع المستخدمة في التجربة .ولكن عند استخدام طريقة التخفيف المتسلسل كان التاثير تآزري ( Synergestic) وذلك لنقصان في قيمة التركيز المانع الادنى(MIC) للمضادات الحيوية المستخدمة. وقد لوحظ تغيير التركيز المانع الادنى للمضادات الحيوية المستخدمة في جميع المستخلصات بما في ذلك التي اظهرت تاثير ضعيف بطريقة انتشار الحفرة. بالاضافة الى ذلك, أظهرت النتائج ان التاثير التآزري بين المضادات والمستخلصات حدث في كلا السلالات الحساسة و المقاومة للمضادات ولكن كان التاثير اكبر للسلالات المقاومة |
أثر النزعة التشاؤمية في المعجم الشعري لأبي القاسم الشابي PDF |
| إياد توفيق مصطفى أبو الرب |
| بأشراف |
| أ. د. يحيى عبد الرؤوف جبر - |
| لجنة المناقشة |
| . أ. د. يحيى جبر/ مشرفاً ورئيساً 2. د. زاهر حنني / ممتحناً خارجياً 3. أ. د. وائل أبو صالح/ ممتحناً داخلياً |
| 455 صفحة |
| الملخص: |
ملخص تبحث هذه الدراسة في الجانب اللغوي لدى الشاعر العربي التونسي أبي القاسم الشابي الذي يعد من أبرز شعراء أبولو الرومانسيين في بلاد المغرب في العصر الحديث. وتتألف من مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. وقام الباحث في الفصل الأول بجمع الألفاظ المتعلقة بالتشائم وتكرارها في معجم خاص، مرتبة ترتيباً أبتثياً. وفي الفصل الثاني، قسم هذه الألفاظ إلى مجموعات متجانسة دلالياً إلى حد كبير، وعمل على دراسة الألفاظ وتحليها كلاً في مجموعة منفردة عن غيرها، من خلال استخدامها على سبيل الحقيقة أو الانحراف مجازياً، ثم بيان العلاقة بين ألفاظ المجموعة الواحدة. وتبين من دراسة الألفاظ في هذا الفصل، تمكّن الشاعر من استخدامها، حيث يمكن رد الكلمة إلى معانٍ عدة، وهذا يعطي انطباعاً عن قدرة الشاعر في الابتكار والتوليد في الألفاظ ودلالاتها. أما الفصل الثالث، فقد تعرض الباحث فيه لبعض القضايا اللغوية المهمة في الديوان مثل الأوزان والقوافي، والموشحات، والمعرّب والدخيل، والغريب وصيغ المبالغة والمشترك اللفظي، والتضاد، والترادف والطباق، وحسن التقسيم وغيرها. وتوضح هذه الدراسة شغف الشبابي ببعض الألفاظ التي تقع في دائرة الترادف والطباق وابتعاده عن المشترك اللفظي عموماً، والتضاد خصوصاً. وأخيراً في الخاتمة، أجمل الباحث النتائج التي توصل إليها. |
الإطناب في قصص القرآن الكريم PDF |
| عائشة أحمد عرسان جرار |
| بأشراف |
| أ.د. خليل عوده - |
| لجنة المناقشة |
| - الأستاذ الدكتور خليل عودة / مشرفارئيسا - الدكتور حلمي عبد الهادي/ ممتحناً خارجيا - الأستاذالدكتور يحيى جبر / ممتحنا داخلياً |
| 120 صفحة |
| الملخص: |
| في هذه الدراسة تناولتُ موضوعاً يختص بالإعجاز البلاغي في قصص القرآن الكريم، حيث حاولت الكشف عن ظاهرة الإطناب في هذه القصص، والحكمة التي تنطوي عليها. وتطرقتُ في هذا البحث إلى دراسة الإطناب نظرياً، من حيث التعريف اللغوي، والمعنى الاصطلاحي، ثم تناولتُه في الموروث البلاغي القديم، محاولة توضيح وجهة نظر أهم من ذكروه من القدماء، أمثال: الرماني، وابن الأثير، والزركشي، السيوطي، وغيرهم، ثم تناولت ما ذكره المحدثون عنه في كتبهم. ولكي تكتمل جوانب الدراسة قمتُ بتناوله من الناحية الدلالية، حيث ذكرت أنواعه "وهي الأغراض البلاغية" ثم قمت بتوضيح العلاقة بينه، وبين التطويل، والفرق بينهما، ثم بحثت العلاقة بينه وبين الأسلوبية. وقمت بتطبيق المادة النظرية على بعض آيات القصص القرآنية، محاولة الكشف عن الأسلوب الجمالي، والإعجاز البلاغي فيها، سواء أكان الإطناب في الجملة، أم الكلمة، أو الحرف، وذلك بالاستعانة ببعض التفاسير للقرآن الكريم. ثم تناولت ظاهرة التكرار في القصة نفسها، في السور المختلفة من القرآن الكريم، محاولة توضيح الحكمة من ذلك، متخذة من قصتي موسى ونوح –عليهما السلام- نموذجاً للدراسة والتطبيق. ثم تناولت ألايجاز وقمتُ بتعريفه، وذكرت أنواعه، وبحثت الفرق الدلالي بينه، وبين الإطناب. |